|
|
|
|
بعد الزلزال :
سونيا غاندي تتعهد بإعادة بناء إقليم كشمير
نيودلهي : الإثنين 10 اكتوبر 2005
في حين قدرت بعض المصادر الحكومية الهندية عدد القتلى باقليم جامو وكشمير جراء الزلزال لأخير بحوالي ستمائة شخص فقد أعربت زعيمة التحالف التقدمي المتحد الحاكم سونيا غاندي عن اصرار الحكومة وتصميمها على إعادة تعمير المدن والقرى التي دمرها الزلزال.......
وقد أعرب عدد من المسئولين بحكومة الإقليم عن مخاوفهم من إمكانية ارتفاع عدد القتلى في ظل انعدام الخدمات الأساسية والاسعافات الطبية الأولية لاعداد كبيرة من المتضررين في بعض القرى البعيدة والنائية التي لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليها حتى الآن.
إلا أن زعيمة التحالف الحاكم سونيا غاندي أكدت أن انعدام بعض الأشياء الأساسية مثل التمويل اللازم والخدمات الصحية والمساكن لن يمنع أو يوقف جهود الحكومة في إعادة الوضع إلى طبيعته قبل الزلزال، مشيرة إلى أن نيودلهي ستبذل كل الجهود الممكنة لمسح الدموع من عيون الأطفال والنساء وكافة طبقات المجتمع الكشميري المتضرر من الزلزال.
وقد أشار وزير الدفاع الهندي برناب موكرجي الذي رافق سونيا غاندي في رحلتها السريعة إلى إقليم جامو وكشمير أشار إلى أن آخر احصاء يشير إلى مقتل 588 شخصاً بالإقليم ومن ضمنهم خمسين جندي حكومي لقوا حتفهم عند انهيار نفق كانوا يتحصنون فيه بالقرب من خط وقف اطلاق النار الفاصل بين نصفي إقليم كشمير.
كما لقى أكثر من 50 عاملاً مصرعهم إثر انهيار سد كانوا يقومون ببنائه على طوال الخط البري الذي يربط بين مدينتي سري نغر عاصمة كشمير الهندية ومظفر آباد عاصمة الشطر الباكستاني من الإقليم ، كما أدت الهزة الأرضية إلى أضرار كبيرة بالطريق البري.
من ناحية أخرى اعلنت سونيا غاندي أن الحكومة المركزية خصصت بليون روبية هندية (حوالي 23 مليون دولار) كمساعدات أولية للإقليم كما تم تخصيص 400 مليون أخرى من الصندوق القومي للكوارث والأزمات، كما سيتم تقديم دعم إضافي إذا دعت الضرورة لذلك.
وتعتبر منطقة أوري بجامو وكشمير من أكثر المناطق تضرراً بالنصف الهندي من الإقليم، حيث تشير المصادر إلى أن حوالي 90% من المساكن والمصالح والبنايات قد تدمرت بالكامل.
من ناحية منفصلة تم تشكيل لجنة وطنية لمواجهة الكوارث بالهند وتضم حوالي ثمانية آلاف من قادة وأفراد الجيش الهندي حيث ستعمل في حال تعرض البلاد لأزمات طبيعية في المستقبل.
|
|