|
|
|
|
المجموعات الإرهابية من كشمير لم تعاني كثيراً من الزلزال
جمو: الجمعة نوفمبر2005م
أفادت قوات الأمن الهندية بأن المليشيات والمجموعات الإسلامية في منطقة جمو وكشمير قد تضررت من زلزال أكتوبر الماضي بفقدان عدد من رجالاتها ولكن ليست بالمستوى الذي ورد في الاعلام....
وفي تحليل للوكالات الأمنية ودراسة لمعدل العمليات الإرهابية في ولاية جمو وكشمير وولاية دلهي خلال الشهر الماضي، توصلت فيه إلى أن الجماعات الاسلامية لم تتأثر كثيراً بفقدان رجالها حسب التقارير الاعلامية التي وردت مؤخراً، حيث أن المليشيات لم تفقد أكثر من 1000 رجل على الأكثر من قواتها.
وأفادت التحاليل أنه وفي الأوضاع الطبيعية يمكن أن تفقد المجموعات الإسلامية هذا العدد من رجالها سنوياً دون حدوث زلزال أو أي كوارث طبيعية أخرى وأن هذا العدد ليس ذا تأثير يذكر لديها.
وفي مراجعة عابرة للعمليات الإرهابية التي قامت بها المليشيات في كشمير بعد زلزال التامن من أكتوبر نجد أنها قامت بقتل وزير في ولاية جمو وكشمير، وانفجار قنبلة مؤقوتة في سيارة في نفس اليوم الذي أدى فيه السيد غلام نب أزاد القسم القسم كرئيس لوزراء ولاية جمو وكشمير, ثم انفجار قنبلة إنسانية في الثالث عشر من أكتوبر الماضي هجوم انتحاري على مسعكرات الجيش بالقرب من كاثو، إضافة إلى سلسلة الانفجارات الأخيرة في نيودلهي في التاسع العشرون من اكتوبر الماضي، كل هذه الأحداث توضح أن المجموعات مازالت تحتفظ بقواتها وقدراتها على شن هجماتها الإرهابية.
وأضاف المصدر الأمن أنهم يتخوفون من أن تستقل المجموعات ضحايا الزلزال وتقوم بتدريبهم والإستفادة منهم في تنفيذ عملياتها الإرهابية.
|
|