|
|
|
|
عندما صرخت كشمير الباكستانية
نيودلهي : الثلاثاء 8 نوفمبر2005م
كل شئ هادي على حدود الخط الفاصل بين ولاية كشمير الباكستانية وولاية جمو وكشمير الهندية حتى يوم الثلاثاء الثامن من شهر نوفمبر الجاري إلا من تحركات الجيوش الباكستانية لجمع بقايا الأحذية حتى لا تظهر أي علامات تدل على وقوع ضحايا .....
الكل كان يتوقع تدفق المواطنين وعبورهم مشيأً على الإقدام على نقاط الخط الفاصل التي تم فتحها يوم الإثنين السابع من نوفمبر، ولكن لوحظ الهدوء التام على النقاط إلا من حركة الجنود من البلدين وبعض المواطنين المتضررين من الزلزال والذين يتوقعون وصول معونات غذائية على الخط الفاصل.
وفي الوقت الذي تشهد فيه بعض النقاط التي تم فتحها على الخط الفاصل اللحظات التاريخية بتسليم المواد الغذائية ، كانت مناطق أخرى على الخط الفاصل تكتظ بالمواطنين لمحاولة العبور مما أدى لوقوع عدد من الضحايا بالإزدحام والشجار بين المواطنين في منطقة تشرينون بولاية كشمير الباكستانية.
وبالرغم عن الإزدحام الذي شوهد يوم الإثنين في المناطق التي تم فتحها من الخط الفاصل إلا أن يوم الثلاثاء كان هادئاً إلا من تحركات الجيوش الباكستانية لجمع أحذية المواطنين الفاريين من المنطقة.
وقد عرضت كاميرات التفزيون صور للمواطنين وهم ينـزلون من المرتفعات الجبلية ويرفعون الشعارات التي تشير إلى رغبتهم في فتح النقاط على الخط الفاصل حتى يتمكنوا من العبور بحرية.
يذكر أن الزلزال الذي ضرب منطقة باكستان وأجزاء من كشمير الهندية تسبب في قتل أكثر من 73.000 من المواطنين الباكستانيين وحوالي 1400 من مواطني ولاية جمو وكشمير الهندية إضافة إلى اضرار بالغة وتفريق للأسر في الولايتين.
|
|