|
|
|
|
عناصر مناهضة للحكومة تنخرط في إشعال فتيل النزاع في كشمير
نيودلهي: الأربعاء 30 يونيو 2010
قال وزير الداخلية الهندي بي تشيدامبارام يوم أمس الثلاثاء إن هناك تقارير موثوقة تؤكد سعي بعض العناصر المعادية للحكومة إلى استغلال الوضع الراهن في جامو وكشمير، معرباً عن أسفه إزاء الأحداث الأخيرة التي وقعت في الولاية ..................
وفي بيان أصدره في نيودلهي، قال إنه من المتوقع تسلل المسلحين والمتطرفين إلى الوادي لإشعال فتيل الحرب، مناشداً الشعب الكشميري بضرورة الوقوف إلى جانب حكومة الولاية ومساعدتها في إستعادة القانون والنظام. معرباً عن أسفه وشعوره بالحزن لضياع أرواح الأبرياء.
وجاء البيان بعد أن قام رئيس وزراء الولاية عمر عبد الله بنداء يتمثل بضرورة إحلال السلام في الولاية، حيث أيد تشيدامبارام هذا النداء نصاً وحرفاً.
وأضاف قائلاً: إنه تم نشر قوات الشرطة الاحتياطية المركزية في ولاية جامو وكشمير لمساعدة شرطة الولاية، وفي إطار إجراءات التشغيل المعيارية، فإن قوات الشرطة الاحتياطية المركزية وشرطة الولاية تقوم بممارسة مهامهم على نحو مشترك. مؤكداً بأن ضباط الشرطة هم المسؤولين عن نشر وأداء الواجبات التي يتم توكيلها إلى قوات الشرطة الاحتياطية المركزية.
وأضاف تشيدامبارام، إنني أناشد الآباء والأمهات بضرورة التأكد من تواجد أطفالهم في المنزل عندما يتم فرض حظر التجول في المنطقة، مؤكداً بأن هدف تنفيذ فرض حظر التجول هو التأكد من عدم تجمع الحشود ومنعها من رشق الحجارة. مشدداً على أن الحكومة المركزية ستقوم بدعم حكومة ولاية جامو وكشمير في جهودها الرامية لوضع حد لانتهاكات حظر التجول وعمليات الرشق بالحجارة وأعمال الشغب.
|
|