|
|
|
|
التحريض على العنف في كشمير : من المستفيد
نيودلهي: السبت 3 يوليو 2010
تشير الأدلة الراهنة في كشمير إلى أن الوادي على شفا النار ، في ظل استياء واسع النطاق وموجة من التظاهرات الخطيرة و المتكررة ضد الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان على أيدي قوات الأمن الأمر الذي أدى إلى تأجيج المظاهرات العنيفة ما أدى إلى الفوضى والموت. ولكن هذه ليست سوى جزئية ، وربما مشوهة ، تعكس الحالة التي وصل إليها الإقليم والدور السالب الذي تلعبه وسائل الإعلام. ........
فقبل أسبوع واحد فقط كان وادي كشمير واحدا من أفضل المناطق السياحية في الموسم ومنذ سنوات. حيث احتشد الناس من جميع أنحاء البلاد في ظل ازدهار الحركة السياحية والفنادق ، والمطاعم ، والمحلات التجارية والمواقع السياحية وتسابق الحافلات وسيارات الأجرة السياحية من جهة إلى أخرى.
وليس هناك أدنى شك في أن الأعمال التجارية -- الحرف اليدوية، والضيافة والسياحة – بدأت تزهر. وكان من دواعي سرورنا ان الناس العاديين في كشمير يحصلون على دخل مادي إضافي من خلال مثل هذه الأعمال السياحية. وكانوا يأملون في استمرار الحياة الطبيعية ، حتى يتمكنوا من الاستمرار في حياتهم الطبيعية وتوسعة سبل كسب العيش الكريم. والسؤال المهم من هم الذين يريدون تعطيل ذلك؟ .
وفي الحقيقة فان الكشميريين العاديين سئموا من الاضطرابات التي يعاني منها الإقليم منذ سنوات طويلة والتي ادت الى افقار الإقليم وافقار شعب الإقليم. كما ان الشعب الكشميري ضاق ذرعا من السياسيين الذين يشجعون مثل هذه الاضطرابات. على الرغم من ذلك فان قطاعات واسعة من الشعب تدرك أن العديد من الساسة لديهم مصلحة في استمرار العنف وان بعضهم أصبحوا مثل لوردات الحروب يستفيدون من العنف والاضطرابات.
والأمر لا يحتاج إلى عبقرية لمعرفة من يحرض على العنف. ولكن الامر الذي يثير الغضب هو ان الضحايا دوما من الشباب الذين كان من الأجدر الاستفادة منهم في عملية بناء القدرات في الاقليم .
ولكن الناس ملوا وبدأت قطاعات منهم في اتخاذ موقف علني ضد مثيري أعمال العنف والعنف المضاد في الإقليم لاسيما ان السيناريو يتكرر والضحايا في تزايد مستمر. وقد بدأت الافتتاحيات في الصحف ، وغيرها من وسائل الإعلام تطرح أسئلة جريئة حول من المستفيد من كل هذا ؟.
وان لم نتمكن من الإجابة بوضوح على السؤال اعلاه يمكننا الإجابة عليه من خلال طرح سؤال معاكس وهو من المتضرر من أعمال العنف في كشمير ؟هنا الإجابة ستبدو سهلة فكل قطاعات الشعب الكشميري يلحقها الضرر البليغ.
|
|